"*ذا نـاشـيـونـال إنـتـرسـت" الأمـريـكـيـة:*
ـ في حين كانت حاملات الطائرات هذه تشكل العمود الفقري للقوة الهجومية للبحرية الأمريكية لعقود من الزمن، فإن أساليب الهجوم الجديدة، مثل الطائرات بدون طيار وأنظمة الصواريخ المتطورة، تهدد بإغراق دفاعاتها.
ـ التقنيات الناشئة مثل الصواريخ الأسرع من الصوت مثيرة للقلق بشكل خاص لأنها يمكن أن تتحرك بشكل غير متوقع بسرعات عالية، مما يجعل من الصعب مواجهتها من قبل حاملات الطائرات الأمريكية.
ـ دور حاملة الطائرات أصبح عتيقًا في مواجهة هذه التهديدات، مما يشير إلى الحاجة إلى إعادة تقييم استراتيجي لتجنب الخسائر المحتملة في الصراعات المستقبلية.
ـ اليوم أصبحت حاملات الطائرات، المنصات أكبر حجمًا وأكثر تعقيدًا مما كانت عليه في أي وقت مضى، وباتت أكثر عُرضة لأعداء امريكا المتزايدين، ويتساءل كثيرون بحق عما إذا كانت تكاليف صيانتها الباهظة تستحق كل هذا العناء حقًا.
ـ البحرية الأميركية وحلفائها اضطروا إلى مواجهة آفة متنامية في البحر الأحمر وهي الأنظمة غير المأهولة مثل الغواصات المسيّرة.
ـ أغلب الخبراء البحريين، أكدو أن الغواصات المسيّرة يصعب اكتشافها ومواجهتها، أما الزوارق المسيّرة رفعت كذلك مستوى التهديد الذي تواجهه حاملات الطائرات الأمريكية.
ـ التهديد الذي تشكله الطائرات المسيّرة، مثل التهديد الذي تشكله الغواصات والزوارق المسيّرة، خطير للغاية ولا يمكن تجاهله وهذا هو السبب الذي يجعل البحرية تواصل التقليل من أهمية التهديد في العلن، ولكن أعداء أمريكا بدأوا يدركون هذا الأمر.
ـ تم إنفاق مئات الملايين من الدولارات على ضمان قدرة حاملات الطائرات على الدفاع عن نفسها ضد هجمات الصواريخ الباليستية والصواريخ المجنحة، ولكن جاءت الأسلحة الأسرع من الصوت لترمي بكل ذلك خارج النافذة.


